روبرت أوبنهايمر والقنبلة النووية
![]() |
| روبرت اوبنهايمر |
روبرت أوبنهايمر المعروف بوالد القنبلة النووية، قاد الفريق العلمي الذي قام بأول تجربة على القنبلة النووية في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1945، وقد كانت تلك التجربة ناجحة، أدت إلى انفجار هائل، حتى استُخدمت فيما بعد القنبلة لإنهاء الحرب العالمية الثانية عبر استخدامها في قصف اليابان، شعر روبرت أوبنهايمر حينها أن نهاية الإنسان باتت قريبة.
سيرة روبرت أوبنهايمر وتاريخه مع القنبلة النووية
ولد روبرت أوبنهايمر سنة 1904 في نيويورك، عشق ركوب الخيل منذ أن كان طفلا وهو ما أراده له والده أيضًا صاحب المال والثروة، كذلك كان يحب صعود الجبال ويبيت فيها ليالٍ عدة من دون طعام، طريقة تربيته الخشنة جعلت منه شخصية قوية ذات حضور بين زملائه، درس روبرت أوبنهايمر علوم الكيمياء في جامعة هارفارد، بعد حصوله على شهادة في الكيمياء غادر إلى بريطانيا من أجل دراسة علوم الفيزياء المتطورة حيث تلقى العلوم في جامعة كامبريدج، تفوقه الشديد في الفيزياء منحه قبولاً في جامعة غوتنغن الألمانية ليُشرف عالم الفيزياء الشهير “ماكس بورن” على شهادة الدكتوراه الخاصة به، ساهم روبرت أوبنهايمر مع أستاذه بورن في نشر نظريات “الكم الأربعة” التي تتحدث عن مدارات و حركة الالكترونات حول النواة ضمن الذرة, في عام 1934 في ألمانيا تم اكتشاف الطاقة الهائلة الناجمة عن انشطار ذرة اليورانيوم، وبدأ فعليًا العمل على صنع سلاح نووي في المختبرات الألمانية بإشراف مباشر من أدولف هتلر. اكتشف الحلفاء الأمر مما أثار حفيظتهم على صنع القنبلة النووية، وكان العالم الألماني ألبرت أينشتاين هو من تنبه للأمر، حيث كان معارضاً للحكم النازي، توجه إلى أمريكا وأخبر الرئيس روزفلت بالأمر، مما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى الإسراع في صنع القنبلة، فكانت النتيجة هي نجاح مشروع إنتاج القنبلة النووية، وتم تسمية المشروع “مشروع مانهاتن” حيث تم إجراء التجربة في صحراء المكسيك وبإدارة روبرت أوبنهايمر.
“الآن أصبح الموت، مدمر العالم” .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق